سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

387

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و ان يكون نمائه للبايع : يعنى نماء و ثمره ثمن . قوله : تحقيقا لتعيّنه له : يعنى حقيقت و معناى تعيّن ثمن براى بايع اين است كه منافع ثمن از آن او باشد پس ضمير در [ تعيّنه ] به ثمن و در [ له ] به بايع راجع است . قوله : و ان كان تلفه من البايع : يعنى تلف ثمن موجب ضرر بر بايع مىشود و كلمه [ من ] در اين عبارت و امثال آن به معناى [ نشويه ] است . قوله : فيبقى فى ذمته : ضمير در [ يبقى ] به ثمن عائد بوده و در [ ذمته ] به مشترى راجع است . متن : و لا حجر في زيادة الثمن و نقصانه على البائع و المشتري إذا عرف المشتري القيمة ، و كذا إذا لم يعرف ، لجواز بيع الغبن إجماعا . و كأنه أراد نفي الحجر على وجه لا يترتب عليه خيار فيجوز بيع المتاع بدون قيمته و أضعافها . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر مشترى به قيمت مبيع مطلع شد بر هيچيك از بايع و مشترى در زياد و كم گفتن ثمن منعى نيست . شارح ( ره ) مىفرماين : و همچنين اگر مشترى از قيمت آن بىاطلاع باشد حكم همين است كه بر هيچكدام منع و حجرى از اقدام بر معامله نمىباشد چه آنكه در اين صورت نهايتا معامله غبنى مىشود و بديهى است كه معاملات غبنى جايز است منتهى مغبون حق خيار دارد بنابراين قيد [ اذ اعرف المشترى القيمة ] چه فايده و ثمره‌اى داشته و در عبارت